تسمية وتَمُرُّ النجومُ حاملة زادَها اليوميّ عشرتها صكوكَ غفرانها تاريخَ بؤبؤها السجين، زنزانةَ انفرادِ هواجسها؛ تلك عيونُ السفر الجديدِ ومنفى يصفِّفُ كل العناوينِ وتلاؤمَ المستحيلِ. وحنينٌ يُعَنْكِبُ بوابةَ الرحيل إلى المدن الجريحة. كان يعبرُ الشارعَ مداً كالبحر يعتريهِ حزن الصدفات؛ التي........، تلك التي سابقت يأس فتاتٍ تسلقه الموج؛ فصدتْ دَمَهُ *الحُرية*. كان يجتازُ شاطئ العيون وسط زغرودة مدينة هدّها الرحيلُ. هو الآن... يشي باغتصابِ الروح يشدّ ما تأجّل من ثورةِ الريحِ يشنُّ الغناءَ والقلبُ مذبوحٌ يشيّدُ من نار البوحِ اسما، ويُجابِهُ قيْدَ الجنون..!
السبت, 22 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من المغرب
...الجرح فرح .. والجنون فرج ...محبتي