ساعة واحدة لإتمام المعنى
حوارية تحت خيمة الليل
معلومات المدون:
الإسم : kanadans
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
فتحت أبواب قلبي ليغترب الليل و الذكرى وصمت الجاحدين ....

برج الميزان *21*

برج الميزان

 

من يهوى كالحائرِ

ركوب الريح

من يصعدُ درج الزمان

حين يغيبْ

من يشتهي مضطرّا

غربةً غدارة

من يلهثُ وراء الريح

حين الفضاءُ

مسبيّ بفوضى

 عقيمة؛

من يهوى بتميمةٍ

نورسةً ترتدي

عيوب هواءٍ

متفسّخٍ

بسفن منهارة

 المجاديف،

وموجِ دمعٍ

متفصّدٍ انهمار الذكرى

وحلاوة يومٍ

غائرٍ،

عميق الساعاتِ،

لعوبٍ،

غافلٍ تجاعيد العمر.

من يتسلقُ أدرانَ

البارحة،

من يتاخم في حدودِ

النفسِ

من يهوى كوةَ الأريحةِ؟

أو بكر النجوم

المثقلة بشهبِ

 الأحلام

و بشاي الأمكنةِ

 الضامرة

أو بضياع الوجوهِ

 الرخيصة

أو بأصدقاءَ

 يقتّرون قبلاً

أو بمن يعشقُ

دون جوابٍ

أو فاكهةٍ

أو فراغ جعبة الريح

 من نَفَسٍ،

أو نواحٍ

أو نفقِ الغيمِ المعتّمِ

برمادِ الذكرى،

أو بذئبِ الأربعين

حين تتقاذفُهُ الألسنة

أو بذاك

ذاكَ

*البطن ذو عكَنٍٍ،لطيف طيه*

و بتلك:

تلكَ

*على أهدابها دوماً يغامرُ*

أو بسورة -ميزانٍ-

تتلى على قبر إنسان..

فاتحةً بعدَ الختامْ.

أو عندما يهوى

ملسوعٌ

حرفا في بيت شعرٍ

تدحرجه القوافي

يهبّ بهِ الهيامْ. 

أو بمن يهوى كالحائر

الحالمِ

الملسوعِ

المفتونِ

برجاً شبيهاً عدل العميان

أو بمن

من

يهوى برج الميزان.

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية