هذيان خريفي سأجعلُ سُحْنةَ الوجهِ باردةً كعناءِ الماءِ وأفترشُ جليدَ الجسدِ العاصفِ هذا المساء . أغتسلُ من وعْثاءِ الزمنِ، وبقايا التعبْ من عشق الوطنِ واجترار النسبْ. أداري الحتفَ، بقصيدةٍ متوهجة، ولحنِ الحياة. بِقُبَلٍ عارية ورقصةِ الحفاةِ ثم أجلدُ صمتكَ كي لا تعجّلَ الهروبَ إلى لحظةٍ سادية. هكذا قال إلهُ الوقتِ ثم ماتْ !!!!
السبت, 16 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







