مـــــن! لمن أذاعَ الرجفة بين الصَّبا والصبح مال على الأفق دزينة من لوم الهوى وفجرِ صديدِ الآهةِ الجوفاءْ. لمن أذاعَ الصّبوةَ بين الصّدى والصّداعِ باتَ منبوذا لا المُنْتَأى يحميهِ ولا المنْجى للذي قاتلَ جُنْدَ الرغباتِ وتسنّى بباب الكَلاَلةِ فظّاً كعينَيْ كاسفٍ كبَتَتْْ كُحْلَهما السِّقام . لغبراءَ أذاعتْ فصول اليمام نارا للخريفِ ريشا تنافر عبقا من فؤاد الحمام للتي حاكتْ جلد الليلِ وتسمّرتْ ببابِ الهوى ذابلةً كزهرةِ صبّارٍ فاحتْ برائحةِ الكلام. لنهارٍ ملتهبٍ بحليبنا لمن أذاعتْ بالبخورِ غُثاءَ الصدى واكتوتْ بِغيْمِ الأحلام . لمن أذاع الرعشةَ بين الرحى والرمح ثم نامْ!!!
السبت, 16 اغسطس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من مصر
تتواصل جراحاتك .. ونعود لنقرأ أشعارك بلغتها العربية الرصينة
وننهل من شهدها الرائق .. وتسخننا الجراحات ولا يطفئ لهيبها سوى أن اللغة العربية ما زالت باقية ببقاء أمثالك
لك شكري وامتنانى